Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 66

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٨٨ - ومن أعماله قبحه الله: تخويف المؤمن وازعاجه وترويعه؛ وكل ذلك حرام.

قال: فأخبرني ما أوثق في نفسك أن تضلهم به؟

قال: ثلاثة أخلاق من لم يستطع بشيء منها غلبنا الشح والحدة والسكر؛ فإن الرجل إذا كان شحيحًا قلَّلنا ماله في عينه، ورغبناه في أموال الناس، فإذا كان حديدًا أدرناه بيننا كما يتداول الصبيان الكورة (١)، ولو كان يحيي الموتى بدعوته لم نيأس منه فإنما نبني ونهدمه بما نكمله (٢)، وإذا سكر اقتدناه كما يقتاد من أخذ العنز بأذنها حيث يشاء (٣).

وقد حكي عن الشيخ عبد القادر الكيلاني نظير هذه القصة في تصور الشيطان له في صورة الحية وهو في الصلاة، وفي قصته: إن الشيطان قال له: فتنت بذلك قبلك سبعين صدِّيقًا، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك.

وأشرت إلى الثلاثة الأخلاق المشار إليها في أثر وهب بقولي: [من السريع]

بِالشُّحِّ وَالْحِدَّةِ وَالسُّكْرِ ... يَسْتَمْكِنُ الشَّيْطانُ فِيْ الْمَكْرِ

فَمَنْ خَلا مِنْها فَشَيْطانُهُ ... فِي غايَةِ الذِّلَّةِ وَالْقَهْرِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 66 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.