Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 67

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ٨٩ - ومن أعمال اللعين وأخلاقه: إيذاء المؤمن في بدنه وأهله وولده وماله، والتصرف في ملك الغير بغير إذنه خصوصا بالإتلاف والإفساد، وقسوة القلب على خلق الله تعالى، وعدم الرحمة والشفقة.

لَيْسَ لَهُ فِي خَمْرِهِ طاقَة ... وَلا عَلَيْهِ الدَّهْرَ يَسْتَجْرِي

بِأَحْسَنِ الأَخْلاقِ مِنْهُ احْتَجِزْ ... وَاشْهَرْ عَلَيْهِ عُدَّةَ الذِّكْرِ

دارَتْ عَلى الشَّيْطانِ مِنْ ذِكْرِ مَنْ ... عَلا اسْمُهُ قاصِمَةُ الظَّهْرِ

٨٩ - ومن أعمال اللعين وأخلاقه: إيذاء المؤمن في بدنه وأهله وولده وماله، والتصرف في ملك الغير بغير إذنه خصوصًا بالإتلاف والإفساد، وقسوة القلب على خلق الله تعالى، وعدم الرحمة والشفقة.

وكل هذه الأخلاق شيطانية، وقد نهى الله تعالى عنها، وأرشد إلى أضدادها.

قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ﴾ [البقرة: ٢٧٥].

الآية نص في أن الشيطان يتخبط الإنسان، وهو مذهب أهل السنة.

وذهب المعتزلة إلى إنكار ذلك، وتأولوا الآية بأنَّ الكلام فيها جار على اعتقادهم أن الشيطان يمس.

وهذا التأويل مكابرة في منطوق الآية.

وتخبط الإنسان ومسه إيذاء له في جسده، وفكره، وقلبه، وعقله، وحواسه.

وروى ابن سعد في "طبقاته"، والبيهقي في "الدلائل" عن عائشة

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 67 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.