Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 186

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. فصل

تَمَسَّكْ بِحَبْلِ الله وَاتَّبعِ الْهُدَىْ ... وَلا تَكُ بِدْعِيًّا لَعَلَّكَ تُفْلِحُ

وَلُذْ بِكِتابِ اللهِ وَالسُّنَنِ الَّتِيْ ... أتَتْ عَنْ رَسُوْلِ اللهِ تَنْجُ وَتَرْبَحُ

وَدع عَنْكَ آراءَ الرِّجالِ وَقَوْلَهُمْ ... فَقَوْلُ رَسُوْلِ اللهِ أَزْكَىْ وَأَشْرَحُ

وَلا تَكُ مِنْ قَوْمٍ تَلَهَّوْا بِدِيْنهِمْ ... فَتَطْعَنَ فِيْ أَهْلِ الْحَدِيْثِ وَتَقْدَحُ

إِذا مَا اعْتَقَدْتَ الدَّهْرَ يا صَاحِ هَذِهِ ... فَأَنْتَ عَلَىْ خَيْرٍ تَبِيْتُ وَتُصْبحُ (١)

واعلم أنَّه لا يتمُ الفلاح إلا بترك المعاصي، وفعل الطَّاعات مع سلامتها من الآفات المفسدات، كالرياء، والإعجاب، وغير ذلك.

ولقد روى التِّرمذي وحسَّنه، عن أنس رضي الله تعالى عنه: أنَّ رجلًا جاء إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله ﷺ أيُّ الدُّعاء أفضل؟ قال: "سَلْ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ، وَالْمُعافاةَ فِيْ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ"، ثُمَّ أتاه في اليوم الثَّاني، فقال: يا رسول الله! أيُّ الدُّعاء أفضل؟ فقال له مثل ذلك، ثمَّ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 186 (SanadKitab #14592, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.