Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 123

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. ١١٥ - ومن أخلاقه لعنه الله تعالى: تطويل أمل العالم حتى يدع العمل معتذرا عنه بطلب العلم، وهذا من جملة أغلاط العلماء.

هُوَ الْعَلَمُ الْهادْي إِلَى سُنَنِ الْهُدى ... هُوَ الْحِصْنُ يُنْجِي مِنْ جَمِيْعِ الشَّدائِدِ

وإِنَّ فَقِيْها واحِداً مُتَوَرِّعاً ... أَشَدُّ عَلى الشَّيْطانِ مِنْ ألْفِ عابِد

١١٥ - ومن أخلاقه لعنه الله تعالى: تطويل أمل العالم حتى يدع العمل معتذراً عنه بطلب العلم، وهذا من جملة أغلاط العلماء.

وإنما يحمد الأمل من العالم إذا كان باعثاً له على الاستزادة من العلم من غير أن يشتغل عن فرض العمل ومهمه.

روى الخطيب في "الجامع" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيسبعَنَّكُم بِالْعِلْمِ".

قالوا: كيف يسبعنا يا رسول الله؟

قال: "لا يَزَالُ الْعَبْدُ لِلْعِلْمِ طَالِبًا وَلِلْعَمَلِ كَارِهًا حَتَّى يَأْتِيَهِ الْمَوْتُ" (١).

وفي لفظ آخر: "إِنَّ الشَّيْطَانَ يسبعكُمْ بِالْعِلْمِ".

فقيل: يا رسول الله! وكيف ذلك؟

قال: "يَقُوْلُ: اطْلُبِ الْعِلْمَ وَلا تَعْمَلْ حَتَّى تَعْلَمَ، فَلا يَزَالُ فِيْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 123 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3025)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.