Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٣ - ومنها: الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره
  4. لطيفة

وتقدَّم في حديث عمر رضي الله تعالى عنه قوله ﷺ لجبريل ﵊: "الإِسْلامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُوْلُ اللهِ"، الحديث، وقول جبريل له: "صدقت" (١).

* تَنْبِيْهٌ:

قد تبين بالآيتين المذكورتين آنفًا أنَّ من أوصاف الله تعالى شهادته لنفسه بالألوهية والوحدانية، ولمحمد ﷺ بالرسالة والنبوة - وكفى بالله شهيدًا، وبشهادته شهادة - فمن شهد بهاتين الشهادتين كان متخلقاً بخلقٍ من أخلاق الله تعالى، وأخلاق ملائكته الكرام ﵈.

٣ - ومنها: الإيمان بالله وملائكته ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره؛ لحديث عمر المتقدم، ولقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [غافر: ٧]. الآية.

* لَطِيْفَةٌ:

قال بعض المحققين: في ثناء الله تعالى على الملائكة بالإيمان إشعار بأن حملة العرش وسكان الفرش في معرفة الله تعالى سواء (٢).

وفيه رد المجسِّمة، وإلا قال عوض: ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ [غافر: ٧]: ويشاهدون، أو: يعاينون.

ونظير هذا قول إمام الحرمين في قوله ﷺ: "لا تُفَضِّلُوْنِي عَلَىْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 203 (SanadKitab #14592, hlm. urut 312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.