Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 1, halaman 204

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ٥ - ومنها: اعتقاد أن الحسنات والسيئات من الله، والخير والشر من الله

يُوْنسُ بْنِ مَتَّىْ" (١): إن يونس حين كان في بطن الحوت لم يكن دون محمَّد ﷺ في القرب حين كان قاب قوسين أو أدنى.

٤ - ومنها: الإحسان:

لحديث عمر (٢) أيضا؛ فإن الملائكة ﵈ دائماً إما في مشاهدة، وإما في مراقبة، ويشير إلى هذا قوله تعالى: ﴿يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾ [النحل: ٥٠].

٥ - ومنها: اعتقاد أن الحسنات والسيئات من الله، والخير والشر من الله، ومذاكرة العلم والمناظرة فيه لإظهار الحق، والرجوع إلى الحق في المناظرة دون التعميم على رأي النفس وقولها.

روى البزار، والبيهقي في "شرح الأسماء" عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: كنا جلوسا عند رسول الله ﷺ، فأقبل أبو بكر، وعمر ﵄ في قيام من الناس، وقد ارتفعت أصواتهما، فجلس أبو بكر قريبًا من رسول الله ﷺ، وجلس عمر قريبًا منه، فقال رسول الله ﷺ: "لم ارْتَفَعَتْ أَصْواتُكُما؟ " فقال رجل: يا رسول الله! قال أبو بكر: الحسنات من الله، والسيئات من أنفسنا، فقال رسول الله ﷺ: "فَما قُلْتَ يا عُمَرُ؟ " قال: قلت: الحسنات، والسيئات من الله تعالى، فقال رسول الله ﷺ: "أَوَّلُ مَنْ تَكَلَّم فِيْهِ جِبْرِيْلُ، وَمِيْكائِيْلُ ﵉ فَقَالَ مِيْكائِيْلُ مَقالتكَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 1، ص 204 (SanadKitab #14592, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.