Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 316

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُنْضِي - أَيْ: يُهْزِلُ - شَيْطَانهُ كَمَا يُنْضِي أَحَدُكُمْ بَعِيْرَهُ فِيْ السَّفَرِ" (١).

وروى ابن أبي الدنيا عنه ﵁ قال: التقى شيطان المؤمن وشيطان الكافر، فإذا شيطان الكافر سمين دهين كاسي، وإذا شيطان المؤمن هزيل أشعث عاري، فقال شيطان الكافر لشيطان المؤمن: ما لك؟

قال: أنا مع رجل إذا أكل سمَّى فأظل جائعاً، وإذا شرب سمَّى فأظل عطشان، وإذا ادهن سمَّى فأظل شعثاً، وإذا لبس سمى فأظل عرياناً.

قال شيطان الكافر: لكني مع رجل لا يفعل شيئاً مما ذكرته، فأنا أشاركه في طعامه وشرابه ولباسه (٢).

وعن قيس بن الحجاج رحمه الله تعالى: قال لي شيطاني: دخلت فيك وأنا مثل الجزور، وأنا الآن مثل العصفور.

فقلت: ولم ذاك؟

قال تذيبني بكتاب الله (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 316 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3218)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.