Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 317

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

وروى ابن المبارك في "الزهد" عن الحسن رحمه الله تعالى قال: إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداوماً في طاعة الله تعالى، فبغاك وبغاك، فرآك مداوماً مَلَّكَ ورفضك، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا طمع فيك (١).

وروى أبو نعيم عن وهب بن منبه رحمه الله تعالى قال: ليس من الآدميين أحد إلا معه شيطان موكَّل به، أما الكافر فيأكل من طعامه، ويشرب معه من شرابه، وينام معه على فراشه، وأما المؤمن فهو مجانب له ينتظر متى يصيب منه غفلة أو غِرة، فيثِبُ إليه، وأحب الآدميين إلى الشيطان النؤوم الأكول (٢).

وعن حسان بن عطية رحمه الله تعالى قال: قيل لعثمان رضي الله تعالى عنه: ما يمنعك أن تكون مثل عمر رضي الله تعالى عنه؟

قال: أتجعلوني مثل رجل أوثقت الشياطين في خلافته حتى انقرضت (٣).

وروى الطبراني بسند صحيح، عن وحشي بن حرب ﵁: أن النبي ﷺ خرج لحاجته من الليل وترك باب البيت مفتوحاً، ثم رجع فوجد إبليس قائما في وسط البيت، فقال النبي ﷺ: "اخْسَأْ يَا خَبِيْثُ مِنْ بَيْتِي".

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 317 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3219)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.