Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 318

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

ثم قال رسول الله ﷺ: "إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ بُيُوْتكُمْ بِاللَّيْلِ فَأَغْلِقُوا أَبْوَابَهَا" (١).

وروى ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن يزيد رحمه الله تعالى قال: إن للشيطان قارورةً فيها نفوخ، فإذا قاموا إلى الصلاة أنشقهموها، فأمروا عند ذلك بالاستنثار (٢).

وعن إبراهيم - يعني: النخعي رحمه الله تعالى - قال: مسح أصحاب رسول الله ﷺ على الخفين، فمن ترك ذلك رغبة فإنما هو من الشيطان (٣).

وروى الإمام أحمد بسند جيد، عن عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "لا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلاَّ اللَّبَنَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ وَالضِّرعِ" (٤).

والمعنى أنَّ الشيطان يُحِب الموضع الذي يكثر فيه اللبن، وأكثر ما يكون في البادية، فالمراد التنفير من سكنى البادية؛ إذ تكثر فيها الألبان خشية من الشيطان كما في حديث عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 318 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.