Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 321

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

بعد هذه الليلة، ولكن ائتوا بني آدم من قِبَل الحقد والعجلة (١).

وروى أبو نعيم عنه قال: إن إبليس قال لعيسى ﵇ حين وضعه على بيت المقدس: زعمت أنك تحيي الموتى، فإن كنت كذلك فادع الله أن يردَّ هذا الجبل خبزاً.

فقال له عيسى: أكُل الناس يعيشون من الخبز؟

قال له إبليس: فإن كنت كما تقول فثب من هذا المكان؛ فإن الملائكة تتلقاك.

قال: إن ربي أمرني أن لا أجرب نفسي، فلا أدري هل يسلمني أم لا.

وعن طاوس، والزهري رحمهما الله تعالى قالا: لقي عيسى بن مريم ﵉ إبليس فقال: أما علمت أنه لا يصيبك إلا ما قدر لك؟

قال: نعم.

قال: فأوف نذوره، هذا الجبل فَتَرَدَّ منه، فانظر أتعيش أم لا؟

قال طاوس في حديثه: قال: علمت أن الله تعالى قال: لا تجربني عبدي؛ فإني أفعل ما شئت.

وقال الزهريّ: قال: إن العبد لا يبتلي ربَّه، ولكنَّ الله تعالى يبتلي عبدَه.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 321 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.