Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 345

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

وروى الطبراني بسند ضعيف، عن حذيفة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ الْفَاجِرُ فِيْ دِيْنِهِ، وَالأَحْمَقُ فِيْ مَعِيْشَتِهِ، وَالَّذِي بَعَثَنِي لَيَغْفِرَنَّ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيْسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيْبَهُ" (١).

وروى الإمام أحمد عن أنس ﵁: أن النبي ﷺ قال: "أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى حُلَّةً مِنَ النَّارِ إِبْلِيْسُ فَيَضعَهَا عَلَى حَاجِبِهِ، وَيَسْحَبَهَا مِنْ خَلْفِهِ، وَذُرِّيتُهُ مِنْ بَعْدِهُ وَهُوَ يُنَادِي: يَا ثُبُوْرَاهُ، وَهُمْ يُنَادُوْنَ: يَا ثُبُوْرَهُمْ، حَتَّى يَقِفُوْا عَلَى النَّارِ، فَيَقُوْلُ: يَا ثُبُوْرَاهُ، ويَقُوْلُوْنَ: يَا ثُبُوْرَهُمْ، فَيُقَالُ لَهُمْ: ﴿لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا (١٤)﴾ [الفرقان: ١٤] " (٢).

وفي كتاب الله تعالى حكاية عن إبراهيم ﵇: ﴿وَلَا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ (٨٧) يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (٨٨) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (٨٩) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ (٩٠) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ (٩١) وَقِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (٩٢) مِنْ دُونِ اللَّهِ هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ أَوْ يَنْتَصِرُونَ (٩٣) فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٨٧ - ٩٤]؛ أي: الآلهة، إلا ما استثنى الله بقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ (١٠١)﴾ [الأنبياء: ١٠١].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 345 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.