Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 346

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

وقد قيل: (إنَّ) في الآية بمعنى (إلا)، وكان الأصل: إنا في معنى إلا، حذفت الألف للساكنين.

ومعنى ﴿فَكُبْكِبُوا (٩٤)﴾ [الشعراء: ٩٤] جمعوا؛ أي: فجمع فيها الآلهة إلا ما استثنى ﴿وَالْغَاوُونَ (٩٤)﴾ [الشعراء: ٩٤]: الذين عبدوهم، ﴿وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ (٩٥) قَالُوا وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ (٩٦) تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (٩٧) إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (٩٨) وَمَا أَضَلَّنَا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ (٩٩) فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ (١٠١) فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً﴾ أي: رجعة إلى الدنيا ﴿فَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠٢) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٠٣) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٠٤)﴾ [الشعراء: ٩٤ - ١٠٤].

فهذا آخر أمر الشيطان اللعين، وآخر أتباعه الغاوين، ومن كان يؤمن بهذا، فكيف تسمح نفسه باتباعه والتشبه به وهو يعلم ما ينتهي أمره وأمر أتباعه وأشباهه إليه.

ولقد قلت: [من مجزوء الرمل]

أَوَّلُ الشَّيْطانِ رَجْمٌ ... وَمَدَى الشَّيْطانِ لَعْنُ

وَلأَشْباهِ الشَّيا ... طِينِ عَنِ الْخَيْراتِ وَهْنُ

وَلَهُمْ فِي يَوْمِ فَصْلِ الـ ... أَمْرِ إِبْعادٌ وَحُزْنُ

وَعَلَيْهِمْ كُلُّ يسَهْلٍ ... كَيْفَ كانَ الْقَوْمُ حُزْنُ

وَلِمَنْ تابَ إِلَى اللَّـ ... ـهِ مِنَ الْعِصْيانِ أَمْنُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 346 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.