Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 401

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١) باب النهي عن التشبه بقابيل القاتل لأخيه هابيل
  4. ٢٠ - ومنها: الإكباب على آلات اللهو، وشرب الخمر، والزنا، وارتكاب الفواحش.
  5. فصل
  6. ٧ - ومنها: الخوف لقوله: ﴿إني أخاف الله رب العالمين﴾

وإن قلنا: الرب القائم بمصالح العباد، فمن مصالحهم أخذ حق المظلوم منهم من الظالم، فهو يأخذ حق المقتول من القاتل، والمغصوب منه من الغاصب، والمأخوذ من عرضه من الآخذ، فهو حري بأن يُخاف ويُحذر من هذه الحيثية أيضًا.

وفي قوله: ﴿إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ﴾ [المائدة: ٢٨] إشارة إلى موعظة نفسه -وإن أراد موعظة أخيه- فإن العارف إذا ذكر غيره ذكر نفسه أيضًا، وإلا لم يكن عارفًا حكيمًا.

ومن هذا القبيل قوله ﷺ في حديث الصيام: "وإنِ امْرُؤ شَاتَمَهُ أَوْ خَاصَمَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ" (١).

واعلم أنَّ في دعوى الخوف والخشية خطرًا عظيمًا لأنها تحتاج إلى أن يكون صاحبها متلبسًا بأعمال الخائفين، وإلا كان كاذبًا.

ومن هنا قال بعض السلف: ما عَرضت نفسي على الكتاب والسنة إلا خشيت أن كون مكذبًا (٢).

وقال بعضهم: إذا قيل لك: هل تخاف الله؟ فأسكت؛ فإنك إن قلت: لا، كان كفراً، وإن قلت: نعم، فإنك لا تعمل أعمال الخائفين، فيكون كذباً (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 401 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.