Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 419

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٢) باب النهي عن التشبه بقوم نوح عليه الصلاة والسلام
  4. ٤ - ومنها: التكذيب باليوم الآخر، وإنكار البعث والنشور.

وهذا دليل على أنهم كانوا يكذبون بذلك، بل كل رسول أرسله الله تعالى أرسله بالإيمان بالله واليوم الآخِر وكذَّبه قومُه إلا من آمن منهم، وهم قليل كمَا قال الله تعالى: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾؛ أي: قبل كفار هذه الأمة ﴿قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ﴾ [ق: ١٢ - ١٤].

وقد حكي قبل ذلك عنهم أنهم قالوا: ﴿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا﴾؛ أي: نرجع بعد الموت والفناء كما يدل عليه قوله: ﴿ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ﴾ [ق: ٣].

فمن كذب باليوم الآخر فقد تشبه بهؤلاء كلهم.

وفي الحديث: "قَالَ اللهُ تَعَالَى: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ؛ فَأَمَّا تَكْذِيْبُهُ إِيَّايَ فَزَعَمَ أَنيِّ لا أَقْدِرُ أَنْ أُعِيْدَهُ كَمَا كَانَ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لِي وَلَدٌ، فَسُبْحَانِيَ أَنْ أتَّخِذَ صَاحِبةً وَلا وَلَدًا". رواه البخاري من حديث ابن عبَّاس رضي الله تعالى عنهما (١).

وأخرجه هو والإمام أحمد، والنسائي من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه نحوه، وقال فيه: "وَأَمَّا تَكْذِيْبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ: لَيْسَ يُعِيْدُنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِنْ إِعَادتِهِ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 419 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3318)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.