Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 442

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٢) باب النهي عن التشبه بقوم نوح عليه الصلاة والسلام
  4. ٢٠ - ومنها: الاستنكاف عن مجالسة الفقراء، وأداني الناس من حيث الحرفة وظاهر الهيئة لا في الدين، وإزعاجهم من المجالس،

وطلب إزعاجهم.

قال نوح ﵇ -وتقدم-: ﴿لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (٢٩) وَيَاقَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [هود: ٢٩، ٣٠].

وهذا يدل على أنهم طلبوا منه أن يطرد المؤمنين، وينحيهم استنكافاً أن يجالسوهم.

وقد اتفق مثل ذلك لأغنياء قريش مع النبي ﷺ، فنزل قوله تعالى: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الأنعام: ٥٢].

فالاستنكاف عن مجالسة الفقراء خلق الهالكين، كما أن التواضع معهم والجلوس إليهم من أخلاق النَّبيين.

وروى أبو نعيم بسند ضعيف، عن الحسن بن علي، عن النبي ﷺ أنه قال: "اتَّخِذُوْا عِنْدَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِيَ؛ فَإِنَّ لَهُمْ دَوْلَة يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ: سِيْرُوْا إِلَىْ الْفُقَرَاءِ، فَيُعْتَذَرُ إِلَيْهِم كَمَا يَعْتَذِرُ أَحَدُكُمْ إِلَىْ أَخِيْهِ فِيْ الدُّنْيَا" (١).

وبلغني عن أخي الشيخ شهاب الدين أحمد، وكان ممن أجمع

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 442 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.