Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 18

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٦) باب النهي عن التشبه بالرهط التسعة من ثمود
  4. ٥ - ومنها: العزم على القتل، والحلف عليه، والعزم على الكذب والجحود، والحلف عليهما.
  5. تنبيه

روى ابن أبي شيبة، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والحاكم عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: ما ابتلي بهذا الدين فقام به كله إلا إبراهيم ﵇؛ قال الله تعالى: ﴿وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ﴾ [البقرة: ١٢٤].

قيل: ما الكلمات؟

قال: سهام الإسلام ثلاثون سهمًا؛ عشرة في براءة: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢]، إلى آخرها، وعشرة في أول سورة ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ [المؤمنون: ١]، ﴿سَأَلَ سَائِلٌ﴾ [المعارج: ١]، ﴿وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ (٢٦)﴾ [المعارج: ٢٦] الآيات، وعشرة في الأحزاب: ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَات﴾ [الأحزاب: ٣٥]، إلى آخر الآية، فأتمهن كلهن، فكتب له براءة؛ قال تعالى: ﴿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (٣٧)﴾ [النجم: ٣٧] (١).

وروى الحاكم عن أبي أمامة رضي الله تعالى عنه قال: إن الله تعالى أنزل على إبراهيم ﵇ مما أنزل على محمد ﷺ: ﴿التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ﴾ [التوبة: ١١٢] إلى قوله: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [التوية: ١١٢]، و ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)﴾ [المؤمنون: ١] إلى قوله تعالى: ﴿فِيهَا خلِدُونَ﴾ [المؤمنون: ١ - ١١]، ﴿إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] الآية، والتي في سأل: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ (٢٣)﴾ [المعارج: ٢٣]، فلم يف بهذه السهام إلا إبراهيم، ومحمد صلى الله عليهما وسلم (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 18 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3477)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.