Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 142

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٩) باب النهي عن التشبه بقوم شعيب عليه السلام
  4. ١٢ - ومنها: التعيير بالأمراض ونحوها من بلاء الله تعالى إذا مس المؤمن تمحيصا لذنوبه يعده الفاجر عيبا للمؤمن ونقصا، وكذلك التعيير بالفقر وقلة الشر.

وروى أبو الشيخ عن سفيان رحمه الله تعالى في الآية قال: كان أعمى.

وكان يقال: خطيب الأنبياء ﵈ (١).

وروى هو وابن عساكر عن سعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه قال في الآية: كان أعمى، وإنما عَمِيَ من بكائه من حب الله ﷿ (٢).

وروى الواحدي من حديث شدَّاد بن أوس رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "بَكَى شُعَيْبُ ﵇ مِن حُبِّ اللهِ حَتَّى عَمِيَ، فَردَّ اللهُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ" (٣).

ولعل تعبير قوله: (كان) قبل ردّ بصره إليه، ويجوز أن يكون بعده، والعدو قد يستصحب من عدوه حالة بلاء تقدمت له فيعيِّره به وإن عوفي منه.

وكذلك قد ينسب العدو ما يراه من عدوه من كمال أو قوة إلى غيره لأنه يريد غيظه كيفما كان، كما قال قوم شعيب له: ﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ﴾ [هود: ٩١] قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه في الآية: فو الله

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 142 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.