Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 144

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (٩) باب النهي عن التشبه بقوم شعيب عليه السلام
  4. ١٢ - ومنها: التعيير بالأمراض ونحوها من بلاء الله تعالى إذا مس المؤمن تمحيصا لذنوبه يعده الفاجر عيبا للمؤمن ونقصا، وكذلك التعيير بالفقر وقلة الشر.
  5. تنبيه ثان

ويدل له أيضًا قوله تعالى: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ﴾ [الأنعام: ٢٨].

والحكمة في ذلك: أن تكون أخلاقهم معهم شاهداً عليهم باستحقاقهم ما هم فيه من العذاب ليكون سبب عذابهم خالداً، فيخلد معهم عذابهم.

وفي الحديث أيضا إشارة إلى أن المُعَيَّر ببلاء الله تعالى يكون تعييره سبباً لنجاحه وتمام إسعاده حتى يكون ذلك نافعاً للموحدين وهم في نار جهنم، ينفعهم تعيير الكفار لهم بعذاب الله الذي ما نزل بهم إلا تمحيصاً لذنوبهم، فيكون تعييرهم إياهم سبباً لخروجهم من النار، وهو زيادة نكال للمعيرين لهم، وعند ذلك تشتد ندامتهم على ما فرطوا فيه من الإيمان والتوحيد والإسلام، فيودون لو كانوا مثلهم.

وروى الإمام عبد الله بن المبارك في "الزهد"، وابن أبي شيبة، والبيهقي في "البعث"، وغيرهم عن ابن عباس، وأنس ﵁ أنهما تذاكرا هذه الآية: ﴿رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ﴾ [الحجر: ٢]، فقالا: هذا حيث يجمع الله تعالى بين أهل الخطايا من المسلمين والمشركين في النار، فيقول المشركون: ما أغنى عنكم ما كنتم تعبدون، فيغضب الله لهم، فيخرجهم بفضل رحمته (١).

* تنبِيْهٌ ثانٍ:

قال الله تعالى حكاية عن شعيب ﵇: ﴿وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 144 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.