Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 263

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ٣٢ - ومنها: الإصرار على المعاصي، وعدم الاتعاظ بآيات الله،
  5. فائدة خامسة

وغيره عن قتادة (١).

* فائِدَةٌ خامِسَةٌ:

ثبت في الحديث -على ما سيأتي- أنَّ الله تعالى أَغرق فرعون يوم عاشوراء.

وروى ابن مردويه عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: سئل رسول الله ﷺ عن الأيام، وسئلَ عن يومِ الأربعاءِ فقالَ: "يَوْمُ نَحْسٍ".

قالوا: كيف ذاك يا رسول الله؟

قال: "غَرَّقَ اللهُ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ، وَأَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودًا" (٢)؛ يعني: يوم الأربعاء.

وفي هذا الحديث بيان معنى الحديث الآخر: "يَوْمُ الأَرْبِعاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٌّ". أخرجه ابن المنذر، وابن مردويه عن جابر، وعن علي، وعن عائشة رضي الله تعالى عنهم مرفوعًا (٣).

وذلك أنَّه يوم نحس مستمر على الفجَّار، ويوم سعد مستمر على الأخيارة ألا ترى إلى اليوم الذي هلك فيه فرعون نجا فيه موسى وقومه، وكان يوم عاشوراء، ولذلك صامته اليهود شكرًا.

وكان والدي رحمه الله تعالى لا يرى لأموره المهمة أقرب إلى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 263 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3717)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.