Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 269

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ٣٢ - ومنها: الإصرار على المعاصي، وعدم الاتعاظ بآيات الله،
  5. فائدة تاسعة

أو ليعتبروا ببدن ملقى حقيراً لا حراك به، ولا أمر ولا نهي له بعد ما كان متحركاً، أمَّاراً نهَّاءً، جبَّاراً عنيداً.

قال محمد بن كعب رحمه الله تعالى في قوله: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾ [يونس: ٩٢] قال: بدرعك.

قال: وكانت درعهم من لؤلؤ يلاقي فيها الحروب. رواه ابن الأنباري (١).

ولا شك أن المتمادي في ظلمه إذا طالت أيامه وغشمه فيها، ثم مات استبعد كثير من الناس موته حتى لا يصدقوا الخبر به، فلا يذهب ذلك عنه إلا المعاينة؛ فإن فيه ما ليس في الخبر من اليقين.

وإطلاق النجاة على إلقاء بدنه على شاطئ البحر ليعاينوه على سبيل التَّهكم والاستهزاء به، وإن كان ذلك بعد الموت كما يقال للمصلوب: ما أرفعَ مكانَه! أو: مَنْ رفع هذا على الناس؟

وروى أبو الشيخ عن يونس ابن حبيب النَّحوي: أنَّ معنى: ﴿نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢]: نجعلك على نجوى من الأرض لينظروا إليك فيعرفوا أنك مت (٢).

وروى ابن الأنباري عن محمد بن السميقع اليماني، ويزيد البربري أنهما قرآ: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ﴾ [يونس: ٩٢]-بحاء غير معجمة- (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 269 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.