Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 321

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢ - ومنها - وهو داخل فيما قبله -: التجسيم، والحلول، والإلحاد، والتشبيه.
  5. فائدة ثالثة

وخرج منها، فأرانا قدرته وأمره، فهل رأيت قط إنساناً خلق من غير أب؟

فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾ [آل عمران: ٥٩] (١).

فعلم من ذلك أن النصارى إنما عبدوا عيسى من حيث انفرادُه بخصوصية كونه من غير أب، ولا أب لله، فدخل التشبيه عليهم من هذه الحيثية، وهذا نظر في غاية الفساد فإنهم يقولون: إنَّ الإله لا والد له، ثم يقولون: إنَّه ابن الله، وهذا يستلزم بطلان أُلُوهِيَّتِه؛ فسبحان من وصف نفسه بقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى: ١١].

وروى اللالكائي في "السنة" عن نعيم بن حمَّاد رحمه الله تعالى قال: من شبَّه الله تعالى بشيء من خلقه فقد كفر، ومن أنكر ما وصف الله به نفسه فقد كفر، وليس ما وصف الله به نفسه ورسوله بتشبيه (٢).

وروى فيه عن يزيد بن هارون رحمه الله تعالى قال: إنَّ الجهمية غلت تفرعت في غلوها إلى أن نفت، وأنَّ المشبِّهة غلت تفرعت في غلوها إلى أن مثَّلت (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 321 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3774)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.