وَما يُقَلْ فِيْكَ فَكَفَّارَةٌ ... إِنْ كانَ صِدْقاً كُلُّ ما يَذْكُرُونْ
أَوْ لا فَأَجْرٌ لَكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ ... تَعْمَلَ تَلْفَى بِالَّذِي يَفْتَرُونْ
فَاصْبِرْ عَلى النَّاسِ وَلا تَبْتَئِسْ ... بِذَلِكَ الْقَوْلِ الَّذِي يَمْتَرُونْ
٤ - ومن أخلاق اليهود والنصارى: إنكار القدر، والتنازع فيه (١)
روى اللالكائي في "السنة" عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما، عن النَّبِي ﷺ: "مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلاَّ بِالشِّرْكِ بِاللهِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى يَكُوْنَ بَدْءُ شِرْكِهَا التَّكْذِيْبَ بِالقَدَرِ" (٢).
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: لعنت القدرية على لسان سبعين نبياً؛ منهم نبينا ﷺ (٣).