Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 350

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٣ - ومنها: طاعة الملوك والرؤساء في معصية الله تعالى، وإن كانوا يدعون العلم.

وفيهما رد على الروافض القائلين بوجوب اتباع الإمام في كل ما يقول من غير بيان مستند شرعي، وبأن له أن يحل ما حرم الله من غير أن يبين دليلاً شرعياً، وهذا ضلال.

والأدلة على بطلانه كثيرة.

١٣ - ومنها: طاعة الملوك والرؤساء في معصية الله تعالى، وإن كانوا يدَّعون العلم.

بل العالم إذا استتبع الناس إلى المعصية كان أسوء حالاً من الملوك في ذلك.

روى أبو الشيخ، والبيهقي في "الشعب" عن حذيفة رضي الله تعالى عنه في قوله تعالى: ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا﴾ [التوبة: ٣١] قال: أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم أطاعوهم في معصية الله (١).

وفي الحديث: "لا طَاعَةَ لأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي المَعْرُوفِ". أخرجه الشيخان، وأبو داود، والنسائي من حديث علي ﵁ (٢).

وروى الإمام أحمد، والحاكم وصححه، عن عمران بن حصين، والحكم بن عمرو الغفاري؛ قالا رضي الله تعالى عنهما: قال رسول اللهِ ﷺ:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 350 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.