Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 378

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢٧ - منها: التقرب إلى قلوب الأراذل، ومسألة الناس وغيرهم

قال: يكون الناس بخير فيسألون كيف أنتم؟ فيزعمون أنهم بِشَرٍّ (١).

٢٧ - منها: التقرب إلى قلوب الأراذل، ومسألة الناس وغيرهم لتحصيل الجاه عندهم، والأموال بما يلائمهم من العلم، ويستميلهم إليهم كالتحديث بالرُّخص، وحمل النصوص على خلاف ظواهرها تغييراً للأحكام.

روى البيهقي في "الدلائل" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن أحبار يهود كانت لهم مآكل تطعمهم إياها السفلة لقيامهم على التوراة، فخافوا أن تؤمن السفلة بمحمد ﷺ فتنقطع تلك المآكل عنهم، فغيروا صفته في كتابهم (٢).

وروى ابن جرير عنه: أنهم كتبوا كتاباً بأيديهم ثم قالوا: هذا من عند الله (٣)، وفيه إشارة إلى أن زيف علماء السوء إنما يروج على رعاع الناس وضعفاء العقول دون ذوي العقول وأولي الألباب.

وروى ابن جرير عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أيضاً في قوله تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: ٧٩]؛ قال: عرضاً من الدنيا.

﴿فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ [البقرة: ٧٩]؛ قال: فالعذاب لهم

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 378 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.