Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 385

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢٩ - ومنها: تفسير الكتاب بالرأي.

وروى البخاري عن علي ﵁ قال: حدِّثوا الناس بما يعرفون، ودعوا ما ينكرون، أتريدون أن يُكذب الله ورسوله؟ (١).

ورواه الديلمي مرفوعاً (٢).

وروى ابن عساكر بسند ضعيف، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا أَنْتَ مُحَدِّثٌ قَوْماً حَدِيْثاً لا تَبْلُغُهُ عُقُولُهُم إِلَّا كَانَ عَلَى بَعْضِهِم فِتْنَةً" (٣).

٢٩ - ومنها: تفسير الكتاب بالرأي.

قال القرطبي، وغيره في قوله تعالى: ﴿مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ﴾ [النساء: ٤٦]: معناه: يتأولونه على غير تأويل (٤).

قلت: وهذا حاصل التأويل بالرأي، وهو حرام.

روى أبو داود، والترمذي، والنسائي، وغيرهم عن جندب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِرَأيِهِ فَأصَابَ فَقَد أَخْطَأ" (٥).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 385 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.