Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 386

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٣٠ - ومنها: الأخذ بالرأي مع وجود النص القائم، والقياس الفاسد والإفتاء بذلك.

وروى الترمذي وحسَّنه، وغَيْرُه عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول اللهِ ﷺ: "مَنْ قَالَ فِي القُرآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" (١).

وروى الطبراني في "الأوسط" عن عمر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "أكْثَرُ مَا أتَخَوَّفُ عَلَى أُمَّتِي مِن بَعْدِيَ رَجُلٌ يَتَأَوَّلُ القُرآنَ يَضَعُهُ عَلَى غَيْرِ مَوَاضِعِهِ، وَرَجُلٌ يَرَى أَنَّهُ أَحَقُّ بِهَذَا الأَمْرِ مِنْ غَيْرِه" (٢).

٣٠ - ومنها: الأخذ بالرأي مع وجود النص القائم، والقياسُ الفاسد والإفتاء بذلك.

روى البزار -بإسناد حسَّنه ابن القطَّان- عن عبد الله بن عمرو (٣) رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "لَم يَزَلْ أمْرُ بَنِي إِسْرَائِيْلَ مُعْتَدِلاً حَتَّى بَدَا فِيْهِم أَبْنَاءُ سَبَايَا الأُمَمِ، فَأفْتَوا بِالرَّأْيِ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا" (٤).

ورواه ابن ماجه، ولفظه: "لَم يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسرَائِيلَ مُعْتَدِلاً حتَّى

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 386 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.