Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 390

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٣١ - ومنها: الجهل بالله تعالى، وبحقائق الأمور.

وروى له خبراً في صورة السلام، ثم قال له: يا أمير المؤمنين!

لو حلف حالف أن يهودياً أو نصرانياً لم يصل إلى قلبه نوع من أنواع العلم على الوجه المعتبر لما لزمته كفارة الحنث؛ لأن الله تعالى ختم على قلوبهم، ولن يفك ختمه إلا الإيمان.

فقال: صدقت وأحسنت.

فكأنما ألقم ابن التلميذ بحجر (١).

وفي "الكشاف": عن علي ﵁: أن يهودياً قال له: اختلفتم بعد نبيكم قبل أن يجف ماؤه.

قال: قلتم: اجعل لنا إلها، ولمَّا تجف أقلامكم (٢).

وهذا أورده علي رضي الله تعالى عنه على وجه الجدل تبكيتاً بإليهود، ومقابلة له بمثل ما اعترض به، وليس فيه تسليم لاعتراضه؛ فإنَّ اختلاف هذه الأمة بعد نبيها ﷺ رحمة، ومنشأه العلم المقتضي للاهتمام بأمر الخلافة ونحوها من أمور الدين ليقع على السداد.

وأمَّا قول بني إسرائيل: يا موسى اجعل لنا إلهًا وأقلامهم لم تجف من حوض البحر المفروق لهم، وقد شاهدوا انطباق البحر عقبهم على أعدائهم لم يبق بعده من الجهل شيء.

هذا ونبيهم بين ظهرانيهم.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 390 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.