Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 444

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٤٠ - ومن أعمال بني إسرائيل، ومن بعدهم: القصص.
  5. وإنما أنكر القصص من أنكره من السلف وذمه لأمور

التاسع: أن لا يروي حديثاً ولا أثرًا حتى يتثبت فيه، وإن أشكل عليه شيء منه قال: أو كما قال ﷺ.

روى الدارمي، وابن ماجه، والدَّارقطني عن ابن سيرين قال: كان أنس رضي الله تعالى عنه قليل الحديث عن رسول الله ﷺ، وكان إذا حدَّث عن النَّبي ﷺ ففرغ منه قال: أو كما قال رسول الله ﷺ (١).

وروى الدارمي، والدارقطني عن أبي الدَّرداء رضي الله تعالى عنه: أنه كان إذا فرغ من الحديث عن رسول الله ﷺ قال: هذا أو نحوه، أو شبهه، أو شكله (٢).

وروي عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه نحو ذلك (٣).

العاشر: أن لا يروي حديثًا سمعه من غير علماء الحديث، أو نظره في كتاب حتى يتثبت فيه ويعلم من أي أصل هو.

قال العراقي: ثمَّ إنهم -يعني: القصاص- ينقلون حديث رسول الله ﷺ من غير معرفة بالصحيح والسقيم.

قال: وإن اتفق أنه يذكر حديثاً صحيحاً كان آثمًا في ذلك لأنه ينقل ما لا علم به، وإن صادف الواقع كان آثمًا بإقدامه على ما لا يعلم.

قال: وأيضًا فلا يحل لأحد ممن هو بهذا الوصف أن ينقل حديثًا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 444 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.