Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 37

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٠٤ - ١٣٤
  5. - العاشر: الحسد.

وروى ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيان رحمه الله تعالى قال: أعطي النَّبي ﷺ بضعَ سبعين شابًا، فحسدته اليهود، فقال الله تعالى؛ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ﴾ الآية (١).

ومن هنا قيل: إن النِّكاح لا ينافي الزُّهد.

قال القرطبي: والمراد -يعني: بالآية- تكذيب اليهود والرَّد عليهم في قولهم: لو كان نبياً ما رغب في كثرة النِّساء، ولشغلته النُّبوة عن ذلك، فأخبر الله تعالى بما كان لداود وسليمان ﵉، فوبخهم، فأقرت اليهود بأنه اجتمع عند سليمان ﵇ ألف امرأة، فقال لهم النَّبي ﷺ: ألف امرأة؟ قالوا: نعم، مئة مهرية، وتسعمئة سرية، وعند داود مئة، فقال لهم النَّبي ﷺ: ألف عند رجل، ومئة عند رجل أكثر، أو تسع نسوة؟ فسكتوا، وكان له يومئذ تسع. انتهى (٢).

وقيل: إن اليهود حسدوا النَّبي ﷺ على النُّبوة، وحسدوا أصحابه على الإيمان به.

وروى الطَّبراني، وابن المنذر عن ابن عبَّاس ﵄ في قوله تعالى: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ﴾ قال: نحن النَّاس دون النَّاس؛ يعني: العرب، أو الصَّحابة (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 37 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.