فطره، ورسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ مِنَ الإِسْرافِ أَنْ تَأكُلَ كُلَّ ما اشْتَهَيْتَ".
رواه ابن ماجه، وغيره من حديث أنس رضي الله تعالى عنه (١).
نعم، إن وسع في نفقته وعمل مستلذات الأطعمة من غير إسراف ولا مَخِيلة لأجل عياله أو صغار أولاده، أو لضيفه، أو لإخوان يجمعهم على طعامه، فهذا له أصل في السنة، وكان رسول الله ﷺ أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان كما في "الصحيح" (٢).
وقال العلماء: يستحب الإكثار من السخاء والجود في رمضان لهذا الحديث، ولغيره.
بل إكرام الإخوان وإصابة الشهوة منهم في رمضان وغيره مندوب إليه.
وقد روى الطبراني في "الكبير" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ وافَقَ مِنْ أَخِيْهِ شَهْوَةً غُفِرَ لَهُ" (٣).