Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 85

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٤١ - ومنها: التشدد في الصيام، والامتناع فيه عن اللحم وما يلائمه من الأدم،

وروى ابن ماجه، والبيهقيّ -وحسنه جميعهم- عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول اللهِ ﷺ: "مِنَ الإِسْرافِ - وفي لفظ: إِنَّ مِنَ الإِسْرافِ - أَنْ تَأكُلَ كُلَّما اشْتَهَيْتَ" (١).

و"ما" في قوله: "كل ما اشتهيت" موصولةٌ.

ويحتمل أن تكون على المفعولية أي: كل مأكول اشتهيت.

ويحتمل أن تكون على الظرفية؛ أي: في كل وقت اشتهيت؛ فإن الشهوة أكثر ما تكون غير صادقة، بل ولهاً من الإنسان وتشغلاً، وتارة تكون الشهوة صادقة والأكل عند صدق الشهوة واستحكامها محمود شرعًا وطباً، وأمَّا عند الشهوة الكاذبة كلما وقعت الشهوة به فذلك هو المراد في الحديث.

وروى ابن السني، وأبو نعيم، والبيهقيُّ عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: "لِلْقَلْبِ فَرْحَةٌ عِنْدَ أَكْلِ اللَّحْمِ، وَما دامَ الفَرَحُ لامْرِئٍ إِلَّا أَشِرَ وَبَطِرَ" (٢).

وروى الترمذي وحسَّنه، وأبو يعلى -واللفظ له - عن علي

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 85 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.