Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 142

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ١٥٨ - ومنها: كل السحت.
  5. تنبيه

من أهل بيتك، ولقد بلغك أن رسول الله ﷺ كان يأكل الهدية، ولا يأكل الصدقة.

قال: إن الهدية كانت للنبي ﷺ هدية، وهي لنا رشوة (١).

قلت: الحكمة في ذلك: أن النَّبي ﷺ كان معصومًا فلا تستميله الهدية عن الحق، بخلاف غيره من الولاة لأنه غير آمن من ذلك.

ومن ثمَّ لا يقبل الحاكم هدية من لم يكن له عادةٌ بالإهداء إليه، وما زاد منه على عادته في الهدية.

وغير الولاة يستحب له قبول الهدية إلَّا أن يعلم أن المهدي إليه إنما أهداها إليه ليساعده على باطل أو منع حق؛ فإنها تنقلب رشوة.

وفي الحديث: "خُذُوا العَطَاءَ ما دَامَ عَطَاءً، فَإِذَا تَجَاحَفَتْ (٢) قُرَيْشٌ بَيْنَهَا الْمُلْكَ، وَصَارَ العَطَاءُ رَشْوَةً عَلَى دِيْنِكُمْ فَدَعُوْهُ". رواه أبو داود، وغيره من حديث ذي الزوائد الجهني رضي الله تعالى عنه (٣).

وروى الطبراني في "الكبير" عن معاذ رضي الله تعالى عنه: [أن النبي ﷺ] (٤) قال: "خُذُوا العَطَاءَ مَا دَامَ عَطاءً، فَإذَا صَارَ رِشْوَةً عَلَى الدِّيْنِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 142 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.