Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 296

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢٠٧ - ومنها: سخط المقدور، والتدبير والاختيار لغير ما يختاره الله، وعدم الرضا بالقضاء، والجزع، وترك الصبر على البلاء.
  5. تنبيهات
  6. الثالث

بل نقلوه إلى زمن الربيع.

ثمَّ إن الصبر كثير الفوائد في الدنيا والآخرة.

ومن أعظم فوائده الدنيوية أن الصابر يسود، ويرأس بالصبر كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٣) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ٢٣، ٢٤].

والضمير في قوله: ﴿صَبَرُوا﴾ عائد على الأئمة، لا على كل بني إسرائيل.

قال قتادة في قوله: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً﴾: رؤساء في الخير سوى الأنبياء.

﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ قال: على ترك الدنيا. رواه ابن أبي حاتم (١).

وروى الحاكم عن الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى أنه تلا: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ قال حدثني الزهري: أن عطاء بن يزيد، حدثه عن أبي هريرة ﵁: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "ما رُزِقَ عَبْدٌ خَيْرًا لَهُ وَلَا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ" (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 296 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.