Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 309

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١١) باب النهي عن التشبه بأهل الكتاب
  4. ٢١١ - ومنها: عدم الاستقامة على الأمر من الدين، والروغان عنه، والطغيان في النعمة.

ومن هنا قال ﷺ: "شَيَّبَتْنِي هُوْدٌ وَأَخَواتُها" (١) لاشتمالها على قوله تعالى: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (١١٢) وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ [هود: ١١٢ - ١١٣].

كما روى البيهقي في "الشعب" عن أبي علي السَّري قال: رأيت النبي ﷺ في المنام، فقلت: يا رسول الله! رُوي عنك أنك قلت: "شَيَّبَتْنِي هُودٌ".

قال: "نَعم".

قلت: ما الذي شيبك منه؛ قصص الأنبياء وهلاك الأمم؟

قال: "لا، وَلَكِنْ قَوْلُهُ: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢] " (٢).

وروى عبد الرزاق، وابن جرير، وابن المنذر عن أبي قلابة رضي الله تعالى عنه قال: أراد ناس من أصحاب محمد ﷺ أن يرفضوا الدنيا، ويتركوا النساء، ويترهبوا، فقام رسول الله ﷺ، فغلظ فيهم المقالة، ثم قال: "إِنَّما هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالتَّشْدِيْدِ، شَدَّدُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ فَشَدَّدَ اللهُ عَلَيْهِمْ، فَأُولَئِكَ بَقاياهُمْ في الدِّيارِ والصَّوامِعِ، اعْبُدُوا الله وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً، وَحُجُّوا، واعْتَمِرُوا، واسْتَقِيْمُوا يُسْتَقَمْ لَكُمْ".

قال: ونزلت فيهم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [المائدة: ٨٧] (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 309 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.