Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 372

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس

قدر أنسابهم، فبدأ بأقربهم نسبًا إلى رسول الله ﷺ، فلما انقضت العرب ذكر العجم.

وهكذا كان الديوان على عهد بقية الخلفاء الراشدين، وسائر الخلفاء من بني أمية وبني العباس إلى أن تغير الأمر.

فإن قلت: فما تصنع بقوله ﷺ: "لَوْ كَانَ العِلْمُ (١) عِنْدَ الثُّريَّا لتَنَاوَلَهُ رِجالٌ مِنْ أَبْنَاء فَارِسَ". رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (٢).

وفي "الصحيحين" عنه قال: كنا جلوسًا عند النبي ﷺ فأنزلت سورة الجمعة، فتلاها، فلما بلغ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قال قائل منهم: يا رسول الله! من هؤلاء الذين لم يلحقوا بنا؟ فلم يراجعه حتى سأل ثلاثًا وفينا سلمان الفارسي، فوضع رسول الله ﷺ يده على سلمان، وقال: "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كان الإِيْمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجالٌ مِنْ هَؤُلاء" (٣).

وروى الترمذي وحسنه، عنه قال: تلا رسول الله ﷺ هذه الآية: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾ [محمد: ٣٨] فقالوا: ومن يستبدل بنا؟ فضرب رسول الله ﷺ بمنكب سلمان رضي الله تعالى عنه، ثمَّ قال: "هَذَا وَقَوْمَهُ" (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 372 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.