وروى السِّلَفي في "فضل العرب" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ الإِيْمانِ، وَبُغْضُهُمَا مِنَ الكُفْرِ، وَحُبُّ العَرَبِ مِنَ الإِيْمانِ، وَبُغْضُهُمْ مِنَ الكُفْرِ" (١).
وإنما استدللنا بهذه الأحاديث على أفضلية العرب لأنَّ الفضل تابع للمحبة، ومن كان حبه دينًا وإيمانًا فإنما هو لما فيه من زيادة الفضل والمزية.
وروى الإمام أحمد، والترمذي عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ غَشَّ العَرَبَ لَمْ يَدْخُلْ فِي شَفَاعَتِي، وَلَمْ تَنَلْهُ مَوَدَّتِي" (٢).
وروى أبو يعلى بإسناد قريب، عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "إِذَا ذَلَّتِ العَرَبُ ذَلَّ الإِسْلامُ" (٣).
وقد ثبت أن عمر ﵁ لما وضع ديوان العطاء كتب الناس على