بِيَدِي، وإِنَ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْ لِوائِي يَوْمَ القِيامَةِ العَرَبُ" (١).
وقوله: "فاغْفِرْ لَهُ أيَّامَ حَياتِهِ"؛ أي: ذنوب أيام حياته.
وروى الإمام أحمد، والترمذي وحسنه، والحاكم وصححه، عن سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه قال: قال لي رسول الله ﷺ: "إلا تُبْغِضْنِي فَتُفارِقَ دِيْنَكَ".
قلت: يا رسول الله! كيف أبغضك وبك هداني الله؟
قال: "تَبْغَضُ العَرَبَ فَتَبْغَضُنِي" (٢).
وروى الحاكم وصححه، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "حُبُّ قُرَيْشٍ إِيْمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وَحُبُّ العَرَبِ إِيْمانٌ، وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ؛ فَمَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَقَدْ أَحَبَّني، وَمَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ فَقَدْ أَبْغَضَنِي" (٣).