والبيهقيُّ، والسِّلَفي -وقال: هذا حديث حسن- عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "أَحِبُّوا العَرَبَ لِثَلاثٍ: لأَنِّي عَرَبِيٌّ، والقُرْآنُ عَرَبِيٌّ، وَلِسَانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ" (١).
وروى الطبراني في "الأوسط" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أَنا عَرَبِيٌّ، والقُرْآنُ عَرَبِيٌّ، وَلِسانُ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَرَبِيٌّ" (٢).
وعنه أيضًا قال: قال رسول الله ﷺ: "والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ما أَنْزَلَ اللهُ وَحْيًا قَطُّ عَلَى نبِيٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إِلَّا بِالعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلِّغُهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِ" (٣).
وروى الطبراني أيضًا -ورجاله ثقات- عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُعْتَرِفًا بِكَ فاغْفِرْ لَهُ أَيَامَ حَيَاتِهِ، وَهِيَ دَعْوَةُ إِبْراهِيْمَ وإِسْماعِيْلَ ﵉، وإِنَّ لِوَاءَ الْحَمْدِ يَوْمَ القِيامَةِ