Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 457

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس
  4. ٤٤ - ومنها: ما ذكره صاحب "قلائد الشرف": أن من عادة الفرس أنهم كانت الأصوات تستر عنهم إلا غناء النساء، وصوت الجوارح، وصهيل المراكب.

قال: فكتب إلى كسرى، فوجدوا اليوم هو الذي قتل فيه كسرى (١).

٤٤ - ومنها: ما ذكره صاحب "قلائد الشرف": أن من عادة الفرس أنهم كانت الأصوات تستر عنهم إلَّا غناء النساء، وصوت الجوارح، وصهيل المراكب.

ولا يحمد من ذلك إلا إظهار صهيل الخيل، فأما أصوات الجوارح فإنها -وإن كان الصيد بها مباحًا- فإنَّه من الملاهي لقوله ﷺ: "وَمَنِ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ". أخرجه أبو داود، وغيره (٢).

ومن غفلة الملوك وأمثالهم أنهم يتخذون الصيد لهواً لا كسباً، وربما تكلفوا وكلفوا من يقرون به من أهل القرى أضعاف قيمة ما صادوه.

وسماع الرجل غناء الأجنبية مكروه كغنائها بمسمع منه، ويحرمان عند خوف الفتنة، ويحرم عليها رفع صوتها بالأذان إن كان ثمَّ أجنبي يسمع، ويفرق بينه وبين سماعه غنائها بأنَّ الأذان والنظر إلى المؤذن مستحب الإصغاء إليه، ففي استحبابه لها بل في إباحته لها حمل الناس على ما يؤدي إلى الفتنة لهم فيه.

وليس كذلك التلبية؛ فإن كل إنسان مشغول بتلبيته، ولا يسن الإصغاء إلى التلبية، ولا النظر إلى الملبي، فلا داعي إلى الفتنة.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 457 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.