Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 458

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٢) باب النهي عن التشبه بالأعاجم والمجوس
  4. ٤٤ - ومنها: ما ذكره صاحب "قلائد الشرف": أن من عادة الفرس أنهم كانت الأصوات تستر عنهم إلا غناء النساء، وصوت الجوارح، وصهيل المراكب.

على أن المداومة على الغناء وعلى سماعه ولو من مثل السامع ذكورة وأنوثة مكروهٌ لأنه من لهو الحديث.

وقد روى أبو داود، وابن أبي الدنيا في "ذم الملاهي" عن ابن مسعود ﵁ -مرفوعًا، وموقوفاً وهو أصح- والبيهقي في "الشعب" عن جابر رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِيْ الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ".

ولفظ جابر: "الزَّرْعُ" (١).

وقال الفضيل عن عياض رحمه الله تعالى: الغناء رُقية الزنا.

وقال يزيد بن الوليد: إياكم والغناءة فإنه يزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنَّه لينوب عن الخمر ويفعل ما يفعله السكر، فإن كنتم لا بد فاعلين فجنَّبوه النساء؛ فإن الغناء داعية الزنا. نقلهما في "الإحياء"، ونزَّلهما على سماع العشاق والمتعلمين من الشبان، وجزم أنَّ الأولى ترك الغناء وسماعه في أكثر الأحوال (٢).

وكلام يزيد بن الوليد موافق لشهامة العرب.

ولما خالط بنو العباس من الخلفاء الأعاجم غلب عليهم حب السماع، وعقد مجالس الإنس والشرب كما يعرف ذلك من سيرهم.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 458 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.