تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "اتلُوا الْقُرآنَ وَابْكُوا؛ فَإِنْ لَمْ تَبْكُوا فَتَباكَوْا" (١).
٥ - ومن أخلاق الجاهلية: التكذيب بلقاء الله تعالى ومصيرهم إليه، والرضا بالدنيا، والاغترار بها، والطمأنينة بها، والفرح بها، والأسف على فواتها، والغفلة عن الله وآياته، وحب الحياة، وطول الأمل.
قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاطْمَأَنُّوا بِهَا وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (٧) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ [يونس: ٧، ٨].
قال ابن زيد: هؤلاء أهل الكفر. رواه ابن جرير (٢).
فلا ينبغي للمؤمن أن يتشبه بهم في شيء من ذلك.
وفي الحديث: "الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكافِرِ". رواه الإمامان مالك وأحمد، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة، والبزار عن ابن عمر، والطبراني، والحاكم وصححه، عن سلمان رضي الله تعالى عنهم (٣).