Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 525

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
  4. ١٦ - ومن أخلاق الجاهلية: التحرج عن الأكل من الهدي والأضحية.

وإنما كره ذلك لما فيه من الرياء والمباهاة، ولأنه دخل في جملة ما نهي عنه من أكل المال بالباطل (١)، انتهى.

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن حميد بن نعيم: أن عمر، وعثمان رضي الله تعالى عنهما ذهبا إلى طعام، فلما خرجا قال عثمان لعمر رضي الله تعالى عنهما: قد شهدنا طعاماً لوددنا أنا لم نشهده.

قال: لِمَ؟

قال: إني أخاف أن يكون صُنِعَ مباهاةً (٢).

١٦ - ومن أخلاق الجاهلية: التحرج عن الأكل من الهدي والأضحية.

روى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن إبراهيم - هو النخعي - رحمه الله تعالى قال: كان المشركون لا يأكلون من ذبائح نسائكهم، فنزلت: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ﴾ [الحج: ٢٨]، والأكل منها سنة إلا أن تكون منذورة (٣).

قال جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنه: نحر رسول الله ﷺ ستة وستين، ونحر علي أربعة وثلاثين، ثم أمر رسول الله ﷺ من كل جزور ببضعة فجعلت في قِدر، فأكل رسول الله ﷺ من اللحم، وحَسا من

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 525 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.