Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 8, halaman 526

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٣) باب النهي عن التشبه بأهل الجاهلية والمشركين
  4. ١٨ - ومنها: تضريج الكعبة بالدماء، واعتقاد أن ذلك قربة.

المرق لأن الله تعالى يقول: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا﴾ [الحج: ٢٨]. رواه ابن أبي حاتم (١).

١٧ - ومنها: الذبح لغير الله، أو له ولغيره على وجه الإشراك.

روى أبو عبيد، وابن أبي حاتم، وغيرهما عن الحسن في هذه الآية: ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ [الحج: ٣٦]، أنه كان يقرؤها: "صوافي"؛ قال: خالصةً لله تعالى؛ قال: كانوا يذبحونها لأصنامهم (٢).

وعن زيد بن أسلم رحمهما الله تعالى: أنه قرأ ﴿فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا صَوَافَّ﴾ [الحج: ٣٦] بالياء منتصبةً، وقال: خالصة لله من الشرك لأنهم كانوا يشركون في الجاهلية إذا نحروها (٣).

١٨ - ومنها: تضريج الكعبة بالدماء، واعتقاد أن ذلك قربة.

وهذا حرام، وكذلك تضميخ المساجد وتقذيرها.

روى ابن أبي حاتم عن ابن جريج رحمه الله تعالى قال: كان أهل الجاهلية ينضحون البيت بلحوم الإبل ودمائها، فقال أصحاب النبي ﷺ: نحن أحق أن ننضح، فأنزل الله تعالى: ﴿لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ﴾ [الحج: ٣٧] (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 8، ص 526 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.