Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 193

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٢٨ - ومنها: التربص بالمؤمنين ولو بواحد منهم

وروى الإِمام أحمد في "الزهد" عن سعيد بن مسروق قال: قدمت الدهاقين الكوفة على عهد ابن مسعود رضي الله تعالى عنه، فجعلوا يتعجبون من صحتهم وحسن ألوانهم، فقال ابن مسعود ﵁: ما تعجبون؟ تلقون المؤمن أصح شيء قلبًا، وأمرض شيء جسمًا، وتلقون الفاجر أو المنافق أصح شيء جسمًا، وأمرضه قلبًا؟ والله لو صحت أجسامكم ومرضت قلوبكم لكنتم أهون على الله من الجعلان (١).

وروى ابنه في "زوائده" عن الحسن رحمه الله تعالى قال: لا تلقى المؤمن إلا شاحباً، ولا تلقى المنافق إلا وابصاً (٢).

الشاحب -بالحاء المهملة-: المتغير اللون، والشحب لعارض كما لمرض، والخوف، والحزن، والسفر (٣).

والوابص -بالموحدة والمهملة-: من الوبيص، وهو البريق (٤).

٢٨ - ومنها: التربص بالمؤمنين ولو بواحد منهم، وانتظار وقوع النوائب بهم، والشماتة بهم -وهو من الاغترار بالله- والأمن من مكر الله، والحسد، والحقد، وغير ذلك من قبائح القلوب.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (١٤٠)

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 193 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4768)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.