Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 194

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٢٩ - ومنها: التمرد -وهو الأقدام- والعتو، والأشر، والبغي،

الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ [النساء: ١٤٠ - ١٤١].

قال مجاهد: هم المنافقون يتربصون بالمؤمنين. رواه ابن جرير، وابن المنذر (١).

٢٩ - ومنها: التمرد -وهو الأقدام- والعتو، والأَشَر، والبغي، والسعي في ضرر المسلمين، وقصدهم بالأذى، والتشرر عليهم، وتكرر ذلك من المرء حتى يتقى ويحذر، ويترك، أو يدارى اتقاء شره.

قال الله تعالى: ﴿لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ﴾ [التوبة: ٤٧]؛ أي: مهروا فيه، واستمروا عليه مقدمين.

روى أبو نعيم عن صفوان بن عسال رضي الله تعالى عنه: قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فأقبل رجل، فلما نظر إليه رسول الله ﷺ قال: "بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ، وَبِئْسَ الرَّجُلُ".

ثم أدنيت مجلسه، فقال رسول الله ﷺ: "إِنَّهُ مُنافِقٌ أُدارِيهِ عَنْ نِفاقِهِ، فَأَخْشَى أَنْ يُفْسِدَ عَلى غَيْرِهِ" (٢).

وروى الإِمام مالك في "الموطأ" عن عائشة ﵂ قالت: دخل على النبي ﷺ رجل فقال: "بِئْسَ أَخُو العَشِيرَةِ"، ثم أمر بوسادة فألقيت له، فقام، فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها لما خرج: يا رسول الله! قلت: "بِئْسَ أَخُو العَشِيرَة"، ثم أمرت من يلقى إليه الوسادة؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 194 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.