Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 227

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٥٢ - ومنها: سوء الخلق، والمل من الزوج، أو الصاحب، أو الثوب، أو غير ذلك مما يلائم أشرا وبطرا، وهو داخل في سوء الخلق.

وكان رسول الله ﷺ يدعو: "اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأَخْلاقِ".

رواه أبو داود، والنسائي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه (١).

لا يقال: هذا الحديث يدل على أن سوء الأخلاق ليس من النفاق لأن العطف يقتضي المغايرة، بل هو من عطف الخاص على العام لمزيد الاعتناء به.

وروى محمَّد بن نصر المروزي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً، وإِنَّ الْمَرْءَ لَيَكُونُ مُؤْمِناً وإنَّ في خُلُقُهِ شَيْئاً، فَيْنَقُصُ ذَلِكَ مِنْ إِيْمانِهِ" (٢).

ومفهوم الحديث: أن أكمل المنافقين نفاقاً أسوؤهم أخلاقاً.

وقد يقال: إن سوء الخلق وحده لا يكون نفاقاً حتى ينضم إليه البخل لما رواه البخاري في "الأدب المفرد"، والترمذي عن أبي سعيد ﵁، عن النبي ﷺ قال: "خَصْلَتانِ لا يَجْتَمِعانِ في مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ" (٣).

وفي حديث رافع بن مُكيث -بالتصغير- وكان ممن شهد الحديبية ﵁: أن النبي ﷺ قال: "حُسْنُ الْخُلُقِ نَماءٌ، وَسُوءُ الْخُلُقِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 227 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4802)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.