Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 237

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٤) باب النهي عن التشبه بالمنافقين
  4. ٥٥ - ومن أخلاق المنافقين: طلب الدنيا بعمل الآخرة وذكر الله، والقلب مصر على المعصية، وذكره تعالى وهو يريد بذكره غرضا فاسدا.

ولا يعمل لغير وجهه.

روى عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزهد" عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: في زبور داود ﵇ يقول: المنافق يسمي الله تعالى، وليس الله في كل همومه.

وقال بعض العارفين: المؤمن همه البر، والمنافق همه دنياه.

روى الطبراني في "الكبير"، وأبو نعيم عن الجارود بن المعلى رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَمُحِقَ ذِكْرُهُ، وَأُثْبِتَ اسْمُهُ في أَهْلِ النَّارِ" (١).

وقوله: "طُمِسَ وَجْهُهُ"؛ أي: في الآخرة، أو: طمس قلبه أراد بالوجه القلب، وبطمسه: الطبع عليه، كما يراد بالوجه القلب في دعاء الافتتاح.

وقوله: "وَمُحِقَ ذِكْرُهُ" يعني: في الدنيا بأن يطلق الله على ألسنة الناس بالثناء السيئ إظهاراً لسريرته.

وروى الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 237 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.