"مَنْ طَلَبَ الدُّنْيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَلَيْسَ لَهُ في الآخِرَةِ مِنْ نَصِيْبٍ" (١).
وقال بعض السلف: طلب الدنيا بالدف والمزمار أهون من طلبها بعمل الآخرة (٢).
وروى الإِمام أحمد عن شميط بن عجلان رحمه الله تعالى قال: إن الدينار والدرهم أَزِمَّةُ المنافقين بها يقادون إلى السوءات (٣).
وعن سفيان، عن رجل من أهل البصرة قال: رأيت في النوم عجوزاً عليها من كل الثياب، قلت: من أنت؟
قالت: أنا الدنيا.
قلت: أعوذ بالله منك.
قالت: لا يعيذك الله مني حتى تبغض الدينار والدرهم (٤).
وروى ابنه في "زوائده" عن شميط قال: كان يقال: علامة المنافق قلة ذكر الله ﷿ (٥).
وكان يقول: الذهب والفضة أَزِمَّةُ المنافقين بها يقادون إلى السوءات (٦).