Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 9, halaman 318

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة

النَّوْعُ الثَّالِث مِن القِسْمِ الثَّاني مِن الكِتَابِ في النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بالفَسَقَةِ

الفاسق: إما أن يكون فسقه في اعتقاده، ويقال له: مبتدع.

وإما أن يكون في غير اعتقاده.

وكيف ما كان لا ينبغي للعدل أن يتشبه به، فتعين الكلام في هذا النوع في مقامين.

وأول من فسق الفسق بنوعيه إبليس؛ فإنه امتنع عن السجود المأمور به، وقاس برأيه في مقابلة النص.

قال الله تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا﴾ [الكهف: ٥٠].

فالفسَّاق أولياء الشيطان، وفي الآية تنفير عن الفسق بليغ، وتحذير عن التشبه بالفاسقين.

***

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 9، ص 318 (SanadKitab #14592, hlm. urut 4893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.