وروى مسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: كان رسول الله ﷺ يقول: "أَمَّا بَعْدُ: فَأَحْسَنُ الْحَدِيثِ كِتابُ اللهِ، وَخَيْرُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثاتُها، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ" (١).
وروى أبو نعيم عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ" (٢).
وروى ابن ماجه عن حذيفة ﵁، عن النبي ﷺ قال: "لا يَقْبَلُ اللهُ لِصاحِبِ بِدْعَةٍ صَلاةً، وَلا صَوْماً، وَلا صَدَقَةً، وَلا حَجًّا، وَلا عُمْرَةً، وَلا صَرْفاً وَلا عَدْلاً؛ يَخْرُجُ مِنَ الإِسْلامِ كَما تَخْرُجُ الشَّعْرَةُ مِنَ الْعَجِينِ" (٣).
ومن ثم قال أحمد بن أبي الحواري رحمه الله تعالى: من عمل بلا اتباع سنة فباطل عمله. رواه القشيري في "رسالته" (٤).
وقال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه: إياكم وما يحدث الناس من البدع؛ فإن الدين لا يَذْهب من القلوب بِمَرَّة، ولكن الشيطان